هذه اللعبة التي انتشرت كالنار في الهشيم لاسابيع، الان اختفت من الساحة ولم يعد هناك اي اجزاء جديدة للعبة فلماذا لم يعد مطور اللعبة ينزل الاجزاء الاجديدة؟

انا سوف اسرد لكم قصتي بكل تفاصيلها مع هذه اللعبة “المملة والبايخة” وبصراحة هي لعبة بايخة لا يوجد بها اي شيئ مرعب، انتشرت شائعات كثيرة انه من يحمل اللعبة جهازه يخترق ولن يتمكن مسحها سواء كان جهازه اندرويد ام ايفون.. لكن هذا كله كلام فاضي ليس له اي اساس من الصحة ولا يوجد عقل يصدق هذا الكلام لانها لعبة حالها حال باقي الالعاب الموجودة للموبايل

بعد الضجة الكبيرة للعبة قررت بان احملها على جهازي ونظراً لان اللعبة في الاول اتاحت فقط للايفون قلت فلاسجل الاجزاء وانشرها للجميع لكي لا تكون حكراً على مستخدمين الايفون.. وفعلاً هذا ما فعلته لكن بعد ايام قليلة وصل تحديث للعبة لكي تستمر بلعبها يجب ان تشتريها.. هنا قلت هذا ما يسعى اليه المطور بعدما انتشرت لعبته “التافهة” وبقت مشهورة يريد الان ان يجمع المال “لا مشكلة وهذا شيئ ليس غلط” لكن طبعاً نسبة مستخدمي اللعبة قلت لانه ليس الجميع يريد ان يلعبها “لانه اساسا هناك ناس تخاف منها وترى اللعبة في منامها !!!” قلت فلنكمل معه الطريق الى النهاية ونرى اين نصل مع هذه التفاهة.. فعلا اشتريت اللعبة بـ 2.99$ واستمرت انزل اجزاء اللعبة الى اخر جزء متاح في اللعبة وهو “الجزء 11 الجزء 3” وبعدما اكملتها جاءت المفاجئة بـرسالة تقول “اعادة اللعبة من جديد” هنا قلت كفى وانتهينا الان اللعبة ماتت خلاص مع انه كتب هناك رسالة في اللعبة تقول بانه سيتم نشر تحديث جديد للعبة “لكني لم اصدق ذلك” وفعلاً منذ اخر تحديث للعبة على متجر ابل بتاريخ Aug 28, 2017 لم يتم نشر اي تحديث آخر

 

انتظرت شهر لكي ينزل تحديث جديد للعبة لكن لم يحدث ذلك، من هنا قلت هذه نهايتي مع اللعبة سوف استرد المال الذي دفعته لهذه اللعبة المملة وبالفعل هذا ما حدث، راسلت ابل وقلت لهم المطور لم يضع اي تحديث جديد للعبة ووصلت اللعبة الى نهاية مسدودة وانا لم ادفع المال لكي احصل على مراحل محددة وتكون هذه نهايتها، فعلاً اجابو على رسالتي وقامو بارجاع المال الذي دفعته سابقاً 2.99$

وهذه صورة لحسابي بعدما رجع المال من آبل

وهكذا استرددت اموالي وانتهت قصة “لعبة مريم”

Categories: لعبة مريم

1 Comment

Mohammed18Fathi · 18 يناير، 2018 at 6:43 م

انا خرصت الجزء الاول والثاني ويقول انتظر الجزء القام ربما يكول غداً هاي صار ثلاثة ايام عل حاله هيج يرجو التوضيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *